عن سبب الحملة
قصتي
أنا شاب في الثامنة والعشرين من عمري، موظف في القطاع العام، أب وزوج يحلم بحياة مستقرة لعائلته الصغيرة. لدي طفل يبلغ من العمر خمس سنوات، أحلم أن أوفر له تعليماً جيداً ومستقبلاً أفضل، لكنني اليوم أقف عاجزاً أمام ديون تراكمت وثقلها يكاد يحطمني. أعيش في منزل متواضع مستأجر مقابل 130 ديناراً شهرياً، وأتحمل تكاليف فواتير الكهرباء والمياه بقيمة 30 ديناراً، إضافة إلى رسوم روضة طفلي التي تبلغ 60 ديناراً. ومع ذلك، كل هذه النفقات ليست سوى جزء من الأعباء التي تثقل كاهلي. راتبي الشهري يبلغ 530 ديناراً، وهو مبلغ جيد نظرياً، لكن القرض البنكي الذي اضطررت لأخذه يقتطع 275 ديناراً شهرياً، تاركاً لي مبلغاً بالكاد يكفي لتغطية أساسيات الحياة. القرض الذي كان من المفترض سداده في عام 2029، أصبحت مدته حتى 2033 بسبب ارتفاع الفوائد بعد جائحة كورونا، ليزيد الألم ويطيل المعاناة. أناشدكم اليوم بكل صدق وأمانة، وأؤكد أنني على استعداد لتقديم أي إثبات أو وثيقة تؤكد صحة ما أقول، سواء من جهة عملي أو البنك أو أي مصدر آخر. كل ما أطلبه هو يد عون، مساعدة لسداد هذا القرض الذي يبلغ 19,500 دينار، أو دعم لبدء مشروع بسيط يمكنني من خلاله الوقوف على قدمي وتلبية احتياجات أسرتي الأساسية من طعام وشراب وتعليم. "قد تكون مساهمتكم اليوم، مهما كانت بسيطة، أملًا جديدًا ينير درب أسرة تناضل من أجل حياة كريمة."