عن سبب الحملة
قصتي
(دعوة للتبرع بكسوة العيد 👗👕) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من مسلمٍ كسَا مسلمًا ثوبًا إلا كان في حفظٍ من اللهِ ما دام منه عليه خِرقةٌ . اليتيم ذلك الطفل البريء الذي يترقب العيد بكلِّ لهفة وشوق، يحلم كبقية الأطفال بكسوة جديدة، وعيدية في يده، لذا يجب علينا المشاركة في مشروع كسوة اليتيم لإدخال الفرحة على الأيتام. فهناك يتيم بانتظار فرحة العيد، فلا تحرمه منها، كسوة لابنك.. وكسوة ليتيم فإذا كان من أحب الأعمال إلى الله سرور يُدخل على قلب مسلم، فكيف بسرور يُدخل على قلب يتيم ؟!! ولعل هذا السرور الذي يدخله مشروع كسوة العيد يزاحم الحزن في قلوب الأطفال ليكونوا سعداء، ويستطيعوا تجاوز الآثار القاسية التي يخلفها الفقر على نفسياتهم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المؤمن يوم القيامة في ظل صدقته. لذا نتوجه الى أهل الخير والقلوب الخيرة بهذه المناشدة داعيا الله تعالى ان تجد قبولا وان يمدوا اياديهم للأيتام فإلى اصحاب المحلات التجارية للملابس والاحذية تسابقوا الى الخيرات فى شهر البر والعطاء { وفي ذلك فليتنافس المتنافسون } جعلكم الله تعالى عونا للمحتاجين وتقبل منا ومنكم من يشاركنا في رسم الإبتسامة على وجوه الصغار 🙋؟؟