عن سبب الحملة
قصتي
لماذا نقوم بهذه الحملة؟ في اليمن، يواجه التعليم أزمة كارثية تهدد مستقبل جيل كامل. فبسبب إضراب المعلمين في المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحكومة، توقفت العملية التعليمية بشكل شبه كامل، وحُرم آلاف الأطفال من حقهم الأساسي في التعلم. تخيل عالماً يُحرم فيه الأطفال من الذهاب إلى المدرسة، لا كتب، لا معلمين، لا فصل دراسي يضيء عقولهم. هذا هو الواقع المرير الذي يعيشه أطفال اليمن اليوم. هذه ليست مجرد مشكلة تعليمية، بل هي كارثة إنسانية واجتماعية على المدى الطويل. فغياب التعليم يعني تفشي الأمية والجهل، وزيادة معدلات عمالة الأطفال، وربما انخراطهم في أنشطة قد تدمر حياتهم. إنها دورة لا نهائية من اليأس والفقر إذا لم نتدخل الآن. هؤلاء الأطفال هم مستقبل اليمن، وبدون تعليم، كيف سيبنون بلداً مزدهراً؟ كيف سيخرجون من هذه الأزمات المتتالية؟ نحن نطلق هذه الحملة لأننا نؤمن بأن التعليم ليس امتيازاً، بل حق أساسي لكل طفل. نؤمن بأن بذرة المعرفة هي أقوى سلاح يمكن أن نمتلكه لمواجهة التحديات. هدفنا ليس مجرد جمع تبرعات، بل هو إنقاذ جيل من الضياع. كل ريال يتم التبرع به سيذهب مباشرة لتوفير بدائل تعليمية، من دفع رواتب المعلمين المتطوعين، إلى توفير الكتب والمستلزمات الدراسية، وحتى إنشاء فصول دراسية مؤقتة في المناطق الأكثر تضرراً. نحن نناشد ضمائركم الإنسانية حول العالم. دعونا لا نترك أطفال اليمن يواجهون مصيراً مجهولاً. إن دعمكم هو بصيص أمل لهم. هو صوت يهمس في آذانهم: "أنتم لستم منسيين". معاً، نستطيع أن نعيد الأمل إلى فصول اليمن الدراسية، ونضيء دروب المعرفة لأجيال تستحق أن تتعلم وتبني مستقبلاً أفضل.