عن سبب الحملة
غزة في القلب هي حملة رمضانية لجمع التبرعات تهدف إلى توفير الوجبات الساخنة والسلال الغذائية، بالإضافة إلى الخيم المأوى لحالات الطوارئ.
ولضمان الإمداد السريع والفعال لهذه الإغاثة الطارئة، وقعنا شراكة مع مؤسسة "أنيرا" التي تعمل بشكل وثيق مع الأمم المتحدة والشركاء الدبلوماسيين والمنظمات غير الحكومية لفتح ممرات المساعدات لتوفير الإغاثة العاجلة.
من خلال سخائكم وتعاطفكم، يمكننا أن نحدث فرقاً كبيراً في حياة المتضررين من هذه الأزمة الإنسانية. دعونا نقف معاً متضامنين مع غزة ونثبت أن الشعور بالأمل والرحمة ليس له حدود.
قصتي
انا اسمي اسلام موسى حسن النحال فلسطيني من سكان غزة رفح تحديداً عشت حياتي بشكل قاسي جداً لاننا من اسرة فقيرة توفى والدي وانا بعمر ال10 سنوات ووفاته اثرت بي كثيراً وكنت اخذ دورات علاج نفسي مستمر لكي اتخطى امر وفاته لم اتمكن من اكمال دراستي فتوجهت للتعليم المهني وتعلمت ميكانيكا سيارات وحاولت جاهداً ان اعمل بهذا التخصص لكن كانت الاجور متدنية جداً في غزة فقررت ان افعل ما استطيع واخرج من غزة والحمدلله تمكنت وذهبت الى تركيا وبدأت هناك مسيرتي الكفاحية وعملت بكل انواع العمل الى ان من الله علي بشركة اصحابة جيدون وتعلمت صنعة الالمينوم وتمكنت منها واصبحت كل شهر ارسل الى اهلي لك يسدو حاجتهم لكن الان ومع استمرار الحرب وقلة الغذاء ومقومات الحياة اصبح من الصعب علي ان ارسل المال لهم وايضا اصبح من الصعب عليهم العيش بسلام في غزة حيث ان كل يوم تحدث الضربات الجوية بالقرب من منزلنا واني مقعدة لا تقوة على التحرك واختي مريضة سكر ولا يتوفر العلاج الكافي لهم وانا احاول اخراجهم من غزة لتلقي العلاج والعيش معي في تركيا بعيدا عن الحروب والموت