عن سبب الحملة
غزة في القلب هي حملة رمضانية لجمع التبرعات تهدف إلى توفير الوجبات الساخنة والسلال الغذائية، بالإضافة إلى الخيم المأوى لحالات الطوارئ.
ولضمان الإمداد السريع والفعال لهذه الإغاثة الطارئة، وقعنا شراكة مع مؤسسة "أنيرا" التي تعمل بشكل وثيق مع الأمم المتحدة والشركاء الدبلوماسيين والمنظمات غير الحكومية لفتح ممرات المساعدات لتوفير الإغاثة العاجلة.
من خلال سخائكم وتعاطفكم، يمكننا أن نحدث فرقاً كبيراً في حياة المتضررين من هذه الأزمة الإنسانية. دعونا نقف معاً متضامنين مع غزة ونثبت أن الشعور بالأمل والرحمة ليس له حدود.
قصتي
مرحبا، اسمي جينا. لقد قمت بإنشاء حملة جمع التبرعات هذه لمساعدة عائلتي من غزة. بيت جدي موجود في مدينة غزة. لقد واجهوا صعوبات شديدة في غزة منذ 7 تشرين الأول (أكتوبر)، حيث تم تهجيرهم من منزلهم أربع مرات. أمرهم الجيش بالفرار إلى جنوب غزة، فانتهى بهم الأمر في خيمة صغيرة ينامون فيها على الأرض. ويفتقرون إلى مياه الشرب النظيفة، مما يؤدي إلى آلام شديدة في المعدة والإسهال. وقد جعلت الحرب والحصار من الصعب عليهم الحصول على الاحتياجات الأساسية مثل الماء والغذاء والملابس. ومما زاد الطين بلة أنهم نزحوا في الشتاء، ويعيشون في خيمة بلاستيكية لا توفر سوى القليل من الحماية من البرد والمطر. إنهم يفتقرون إلى مرافق الحمام ولا يمكنهم الاستحمام إلا مرات قليلة جدًا باستخدام دلو بسبب نقص المياه. ويتم طهي الطعام، عندما يكون متاحًا، على الحطب، مما يؤدي إلى وجبات غير صحية وغير سارة المذاق. لم يتخيلوا أبدًا حياة كهذه. أخذت الحرب منزلهم المريح، وتركتهم يعانون على الأرضيات الصلبة في البرد. تفاقمت مشاكل ظهر جدي بسبب النوم على الأرض، مع عدم إمكانية الحصول على مسكنات الألم. إن تبرعك ومشاركة قصتهم سيساعدهم بشكل كبير على تلبية احتياجاتهم الأساسية من الغذاء والعلاج والضروريات، بالإضافة إلى المساعدة في تغطية تكاليف نقلهم. نشكركم على دعمكم وعلى الاستماع إلى قصتنا خلال هذا الوقت العصيب.