أولاد الشوراع قصة لا تنتهي من الوجع والخذلان

بواسطة mohammad alyawer

Expired

أولاد الشوراع قصة لا تنتهي من الوجع والخذلان

الصحة والتغذية المدرسية

درهم إماراتي 10,000.00

عن سبب الحملة

Poor health and nutrition negatively affect children’s school attendance and ability to learn. We implement school feeding programs that look for alternative ways to ensure sustainable supply of nutritious foods to school children and young people in urban and marginalized areas. 

In addition, contaminated water and poor sanitation are big factors that result in the death of children worldwide. In our programs, we always include what is called WASH which means Water, Sanitation & Hygiene. This is done through the design and construction of child-friendly and gender sensitive facilities for sanitation, such as latrines and hand-washing stations. We also provide clean water supply by building water wells and raise awareness about the importance of sanitation and hygiene.
 

قصتي

الطفولة من المفترض هي حق مكتسب ضمنته القوانين والمعاهدات وندد بها العالم لكن ماذا نقول عن وضع أطفال الشوارع وأطفال المخيمات الذين يمضون في طفولتهم ما بين الشوارع والمخيمات طفولة بائسة وحزينة ربما دمعة طفل واحد قادرة أن تروي الكثير عن قسوة حياتهم وقسوة ظروفهم في عالم لا يسمع هم يصرخون لكن صوتهم غير مسموع. أن تمضي فتاة صغيرة جدا حياتها في الشارع بثياب ممزقة وعلى وجهها الطفولي غبار الشارع وهي تبيع المناديل بل تتوسل لهم شراء هاته المناديل لتجد رغيف خبز يسد جوعها، أن يمضي طفل صغير طفولته وهو يمسح في أحذية الناس وعيناه تذرف دم على الأرض، عن أي طفولة سنتحدث في هذا العالم وهل الأطفال لا زالوا أطفال فعلا أمام قسوة كل هذا العالم. من الشارع يحدثونكم أبناء الشوارع عن الذئاب المفترسة التى تصطاد فرائسها عن كل أنواع الاضطهاد والظلم الذي يعانونه، قصتهم يكتبونها كل يوم من معترك حياتهم بين النيران والأشواك والدمار والرعب والخوف، تركوا مقاعد الدراسة بحثا عن العمل طفلا يعمل هل يمكن أن نتخيل حتى جهدا لا يملكه لينجز ويتحمل لكنهم يكابدون بقوة لا تتحملها أعمارهم الصغيرة. أطفال في الشارع هنا وهناك مكانهم الشارع وليس المنازل لا يعرفون حتى الغطاء والدفء في الشتاء ولا القليل من البرد في الصيف، ماذا تعلموا لم يتعلموا شئ في المدرسة لأنهم لا يجدون من يكفلهم من أجل التعلم فعلمهم الشارع كل ما لا يتوقعه العقل، لا يوجد مراقب ولا حارس ولا من يعلمهم الصواب من الخطأ والحرام من الحلال ولا حتى كيف يكونون إنهم بالمختصر أولاد الشوارع الجيل الذي ترعرع في الشارع وكبر في الشارع ولم يجد الرحمة فكيف سيرحم هل سيرحم من لم يرحمه من الذئاب المفترسة، من لم يقول في وجهه كلمة طيبة من لم يربت على كتفيه ويمسح دموعه التي لا تكف.

For better web experience, please use the website in portrait mode