عن سبب الحملة
قصتي
في غربة تبعدنا عن الدفء والأحضان، أقف وحدي أمام تحدٍّ أكبر مني، نسكن بلإجار في تركيا وفي سوريا بيتنا مدمر وجوزي مريض لا يعمل لكنني لا أستسلم. زوجي، رفيق دربي، يحتاج إلى سندي أكثر من أي وقت مضى، وأطفالي ينظرون إليّ بعيون تنتظر الأمان. المسؤولية على كتفي ثقيلة، ولكن قلبي يحمل من الحب والقوة ما يجعلني أتحملها. أحلم بيوم نعود فيه إلى أرضنا سوريا، ليس بالخيبة والضعف، بل بكرامة وحياة طيبة نستحقها. كل خطوة أخطوها، وكل تعب أتحمله، هو من أجل تلك اللحظة: أن أرى البسمة على وجه زوجي المريض، والطمأنينة في عيون أطفالي، وأن نعيش في وطننا بسلام. هذه المحنة لن تدوم، وإرادتي لن تنكسر. لأنني أؤمن بأن بعد العسر يسراً، وبعد هذا الشتاء الطويل ستعود الشمس لتشرق على حياتنا من جديد