عن سبب الحملة
غزة في القلب هي حملة رمضانية لجمع التبرعات تهدف إلى توفير الوجبات الساخنة والسلال الغذائية، بالإضافة إلى الخيم المأوى لحالات الطوارئ.
ولضمان الإمداد السريع والفعال لهذه الإغاثة الطارئة، وقعنا شراكة مع مؤسسة "أنيرا" التي تعمل بشكل وثيق مع الأمم المتحدة والشركاء الدبلوماسيين والمنظمات غير الحكومية لفتح ممرات المساعدات لتوفير الإغاثة العاجلة.
من خلال سخائكم وتعاطفكم، يمكننا أن نحدث فرقاً كبيراً في حياة المتضررين من هذه الأزمة الإنسانية. دعونا نقف معاً متضامنين مع غزة ونثبت أن الشعور بالأمل والرحمة ليس له حدود.
قصتي
أنا إياس مهندس مدني، شاب طموح، يريد بناء منزل وأسرة سعيدة، متزوج وأب لثلاثة أطفال. منذ أن بدأت الحرب على غزة، فقدنا كل شيء تقريبا في منتصف نوفمبر من العام الماضي، بعد أسبوع واحد فقط من بدء الحرب، فقدنا 10 أفراد من عائلتي (عائلة والدي) في ثانية واحدة. صاروخ واحد كان كافياً لإنهاء حياة أعمامي الثلاثة وأبنائهم وبعض أحفادهم ،فخسارتنا لا تنتهي هنا، لأنه بالنسبة لنا نحن الغزيين، الموت يطرق بابنا كل يوم، وكل يوم جديد مع استمرار الحرب هو احتمال لخسارة جديدة. في 1 كانون الأول (ديسمبر) 2023، فقدنا ثمانية آخرين من أبناء عمومتي وزوجته وأطفاله الذين ما زالوا تحت الأنقاض حتى الآن. وكانت هذه الصدمة، بعد شهرين من فقدان عائلة والدي، بمثابة صفعة كبيرة على الوجه. لقد كان تذكيراً قاسياً بأن الموت لم يتوقف، وأن لا أحد بيننا يشكل استثناءً في هذه الإبادة الجماعية. لا طفل ولا شيخ ولا امرأة ولا رجل. كل واحد منا هدف لآلات الموت فوق رؤوسنا.دورة الخسارة هذه لا تنتهي هنا. بعد 5 مرات من النزوح واضطرارنا لمغادرة منزلنا هرباً من الصواريخ والموت، عدنا إلى منزلنا ووجدناه شبه مدمر، أكثر من نصفه مدمر وأصبح مكاناً غير صالح للعيش، ولم نخرج إلا بقلوب متعبة ولكن أيضًا بدون مكان للإقامة. وفي هذه الحرب أرى نفسي أنا الأب الذي يرى مستقبله ومستقبل أبنائه يضيع أمام عينيه. كما يرى أطفاله الذين لم ينهوا المرحلة الابتدائية والذين ما زالوا صغارًا ومن المفترض أن يكونوا في المدرسة في الفصل الدراسي. وأمي وأبي الآن، الذين وجدوا أنفسهم مجبرين على البدء من الصفر عندما كان من المفترض أن يلتقطوا أنفاسهم ويتقاعدوا بعد تربية أطفالهم والحصول على حياة مستقرة كما أراهم. أمد إليكم يد العون لإنقاذ اسرتي من الجوع والعطش والضياع دام عطائكم.