عن سبب الحملة
Gender equality is a cross-cutting theme in all Dubai Cares’ education programs with an approach that aims to secure equal access for boys and girls to safe learning environments with adequate facilities, materials and academic support from gender sensitized teachers and communities.
قصتي
أن "تعليم الفتيات لم يكن مشكلة في مصر القديمة، فالمرأة في عهد قدماء المصريين كان لها حقوق الرجال نفسها من التعليم والعمل والإرث وتولي الحكم، لكن تراجعت حقوقها على مر العصور، فبحسب الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، بلغ معدل الأمية للإناث في مصر 30.8% وذلك وفقاً لبيانات تعداد السكان لعام 2017هذه النسبة لم تكن موجودة قبل نحو 100 عام، بل كانت تكاد تقترب من الصفر، فقد اقتصر التعليم للفتيات في مصر على الطبقة الراقية في ذلك الحين، وكان يقتصر التعليم على أمور التدبير المنزلي مثل التطريز والطبخ، مما دفع هذا الأمر تنويريين مصريين إلى المطالبة بحق المرأة في التعليم، وفي طليعتهم نبوية موسى حيث تم التضييق عليها في التعليم ثم التحقت بمدرسة السنية للبنات عندما بلغت الـ13 عام ونالت الشهادة الابتدائية بتفوق في عام 1903 ثم أصبحت أول سيدة مصرية تحصل على البكالوريا عام 1907، ما شهدته نبوية من طريق طويل في التعليم جعلها تنادي بتعليم الفتيات المصريات، فألفت العديد من الكتب، واتفقت مع قاسم أمين في بعض آرائه، وساق المعارضون وقتها أسباباً عديدة للرفض، منها أن المرأة لا تملك القدرة العقلية، ولن تستطيع تحصيل العلوم مثل الرجل، على أساس أنها ناقصة عقل، وقالوا أيضاً إنها فكرة غربية غرضها انحلال المرأة وسفورها وإن المجتمع وقتها عارض الأمر لأنه رأى أنه عندما تخرج الفتاة من المنزل، ستحتك بالمجتمع، وسيعطلها ذلك عن واجبها الأسري الأساسي، وهو الزواج كطفلة، أقل من 14 عاماً، وتربية الأطفال وهي لا تزال طفلة