انقذوا ما تبقى من غزة

بواسطة حلا حلا

Expired

انقذوا ما تبقى من غزة من خلال تبراعتكم

غزة في القلب

درهم إماراتي 2,500.00

عن سبب الحملة

غزة في القلب هي حملة رمضانية لجمع التبرعات تهدف إلى توفير الوجبات الساخنة والسلال الغذائية، بالإضافة إلى الخيم المأوى لحالات الطوارئ.

ولضمان الإمداد السريع والفعال لهذه الإغاثة الطارئة، وقعنا شراكة مع مؤسسة "أنيرا" التي تعمل بشكل وثيق مع الأمم المتحدة والشركاء الدبلوماسيين والمنظمات غير الحكومية لفتح ممرات المساعدات لتوفير الإغاثة العاجلة.

من خلال سخائكم وتعاطفكم، يمكننا أن نحدث فرقاً كبيراً في حياة المتضررين من هذه الأزمة الإنسانية. دعونا نقف معاً متضامنين مع غزة ونثبت أن الشعور بالأمل والرحمة ليس له حدود.

قصتي

إلى من يهمه الأمر، أتوجه إليكم اليوم بحروف مكللة بالحزن والألم، آملًا أن تصل كلماتي إلى قلوبكم، تلك القلوب التي لا تزال نابضة بالعطف والإنسانية. إن ما يحدث في قطاع غزة من قصفٍ ودمار، ومن قهرٍ لا يمكن وصفه، قد ترك وراءه جراحًا عميقة في نفوس الأبرياء. لقد فقدنا في هذه الأرض الطيبة أحباءً، وأطفالًا، وأزواجًا، وأخوة، ولا نعلم كيف نواصل الحياة وسط هذا الخراب. إن ما يعيشه أهل غزة الآن يتجاوز حدود الخيال؛ أوجاعهم لا تعد ولا تحصى، والدماء تسيل على أرضهم، ولكن صرخاتهم لم تصل بعد إلى مسامع العالم. نحن بحاجة إلى يد العون، إلى قلبٍ ينبض بالتعاطف، وإلى ضميرٍ حي، فنحن لا نطلب إلا ما هو حق: الأمان، والكرامة، والحرية في ظل ظروفٍ إنسانية تراعي الحياة. قطاع غزة اليوم لا يطلب سوى نَفَسٍ من الأمل، يستمده منكم. نحن بحاجة إلى مساعدتكم في تلبية احتياجاتنا الإنسانية الأساسية من الغذاء، والدواء، والمأوى، وكل ما يمكن أن يساعد في تخفيف المعاناة عن أهلنا في هذه الأرض المكلومة. إن هذا النداء ليس مجرد كلمات، بل هو صرخة من قلب غزة الذي ينبض بالحياة رغم كل الألم. فلنكن جميعًا في صف واحد، نمد يد العون لتخفيف هذا العبء، لعلنا نزرع الأمل في النفوس التي حُرمت منه، ولنقف إلى جانب أهلنا في قطاع غزة في محنتهم. والله المستعان.

For better web experience, please use the website in portrait mode