عن سبب الحملة
قصتي
"بيت الأمان" - بناء بيت بالتبرعات في إحدى القرى البسيطة، كانت تعيش أم تُدعى أم سارة مع أطفالها الأربعة في بيت قديم متهالك لا يقيهم حر الصيف ولا برد الشتاء. سقف البيت كان يقطر ماءً عند نزول المطر، والجدران متشققة تكاد تنهار. كانت الأم تعمل بجد لتوفير قوت يومها، لكن بناء بيت جديد كان حلمًا بعيد المنال. انتشرت قصة أم سارة في المجتمع من خلال متطوعين محليين أطلقوا حملة بعنوان "بيت يؤويهم". كانت الحملة تهدف لجمع التبرعات لبناء بيت صغير يليق بها وبأطفالها. بدأ الناس يتفاعلون مع القصة، فساهم البعض بالمال، وآخرون قدموا مواد البناء، فيما تطوع عمال البناء بجهودهم دون مقابل. في غضون أسابيع قليلة، اكتمل بناء البيت الجديد. كان بيتًا متواضعًا لكنه آمن ودافئ. عندما دُعيت أم سارة لرؤية البيت، لم تستطع حبس دموعها من شدة الفرح، وأطفالها يركضون بسعادة داخل الغرف التي ستصبح لهم مأوى حقيقيًا. قالت أم سارة بامتنان: "بفضل قلوبكم الرحيمة، صار لنا سقف يحمي أحلامنا". أصبحت قصة بيتها مثالًا يُحتذى به في التضامن الإنساني، وأثبتت أن القليل من العطاء يمكن أن يبني الكثير من الأمان. "معًا نصنع الفرق، ومعًا نبني الأمل".