من يحب ان يساعدني فليساعدني انا وعائلتي

By Adham Abu Lahya

Ends in 209 days

انا اسمي ادهم من قطاع غزة من يحب ان يساعدني فليساعدني انا وعائلتي في هذا الايام الصعب

Education (General)

AED 10,000.00

About the Cause

Dubai Cares’ programs are designed to reduce, if not remove, the greatest obstacles that prevent children and young people in developing countries from attaining quality education. With each intervention, Dubai Cares evaluates the need for assistance across two key areas: 
 
Access to Education which allows Dubai Cares to improve children’s health and learning environment, increase education enrollment and attainment, increase access to education, reduce absenteeism, increase gender parity and increase promotion rates.
 
Quality of Education which enables early learning, enhances educational attainment and school progression, improves literacy and numeracy skills among children, enables teachers to access teacher training resulting in better learning outcomes, reduce dropout rates and increase primary school attainment.

Dubai Cares is a long-term advocate of safeguarding children and young people’s right to education and is currently playing a global advocacy role in spreading the knowledge about the importance of providing education to the unprivileged children.
We also champion education through research - There is an overwhelming lack of evidence as to what works to promote children’s learning in crisis-affected contexts. Research plays a pivotal role in tackling this issue.
 

My Story

لم أتخيل أبداً أنني سأضطر يوماً ما إلى كتابة شيء كهذا - ولكن اليوم، ليس لدي خيار آخر. أطلق حملة التبرعات هذه لدعم عائلتي ومواصلة توثيق واقعنا هنا في غزة. الوضع لا يُطاق. إننا نعيش في ظل الحرب والدمار والخسارة. كل يوم يجلب معه ألماً وخوفاً وعدم يقين جديدين. الجو خانق. الليالي لا تنتهي، والبقاء على قيد الحياة أصبح مهمتنا الوحيدة - جسديًا وعاطفيًا. أحاول من خلال حساباتي على وسائل التواصل الاجتماعي مشاركة كيف تبدو الحياة هنا - أحياناً من خلال الألم، وأحياناً من خلال الفكاهة. أتحدث بصدق، بكل تناقضاتي: شاب فقير بائس، لكنه لا يزال يجد طرقاً للضحك. كانت حساسة في السابق، أما الآن فقد أصبحت قاسية بسبب واقع قاسٍ. أنا لا أنتمي لأحد — أترك كل شيء لله. هذه الحملة تتجاوز مجرد البقاء على قيد الحياة. إنها تتعلق بمواصلة سرد قصصنا - قصص يجب ألا ينساها العالم. ستساعدنا تبرعاتكم على: توفير الغذاء والمياه النظيفة والأدوية والمأوى للعائلات في غزة استبدل هاتفي المكسور، فهو أداتي الوحيدة لتصوير وتوثيق ومشاركة حياتنا مع العالم. استمروا في رفع الصوت، وأعطوا صوتاً لمن لا صوت لهم. سنقدم تحديثات أسبوعية حول كيفية استخدام الأموال وحول الوضع في غزة - حتى تتمكن من معرفة أين يذهب دعمك بالضبط. نحن لا نطلب المال فقط. نطلب منكم أن ترونا، وتسمعونا، وتقفوا معنا. كل مشاركة، وكل رسالة، وكل تبرع له قيمته. من غزة - مع الحب والألم والأمل، حازم القاضي اسمي أدهم أبو إلياس، فنان وصانع أفلام فلسطينية من غزة. لم أتخيّل يوما ما كتب شيئا كهذا، ولكن اليوم لا يوجد خيار سوى القليل لطلب المساعدة. أطلقت هذه الحملة الدعائية، ولأستمر في أحداث الفيلم اليومي هنا في غزة. محتوى لا هو كثير. خطوط تحت القصف والدمار والخوف. كل يوم عمل وجع

For better web experience, please use the website in portrait mode